بلقيس الراوي الملقبة بحسناء بغداد ولدت بلقيس الراوي في العراق بمدينة الاعظمية وعاشت طفولتها في بغداد العراق.
وفي فترة الستينات تتوجه بلقيس الراوي الملقبة بحسناء بغداد لحضور أمسية شعرية للشاعر والدبلوماسي السوري نزار قباني والذي كان في زيارة الى العراق لإقامة ندوه شعرية حينها وبمحض الصدفة يلتقي الشاعر السوري نزار قباني بحسناء بغداد ويعشق الشاعر السوري حسناء بغداد ويتقدم لخطبتها ولكن والدها رفض فورا، بسبب انه سوري والسبب الاخر انه شاعر.
وبعدها يصاب السفير السوري الشاب والشاعر الكبير نزار قباني بخيبة أمل كبيرة وبعدها رجع الى عمله في اسبانيا ولكن صورة الحسناء العراقية تضل في مخيلته في كل الأوقات.
وبعدها بعد عدة سنوات رجع الشاعر السوري نزار قباني الى العراق للمشاركة في مهرجان شعري بالعراق وهناك القى قصيدة الشهيرة
( مرحبا بك يا عراق جئت اغنيك وبعض من الغناء بكاء أكل الحزن من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتها النساء )..
ليتعاطف شعب العراق العظيم وعلى رأسهم الرئيس أحمد حسن البكر وعدد من الدبلوماسيين مع الشاعر السوري الولهان ويتوسطوا مع والد الحسناء العراقية للموافقة والقبول وفعلا يتزوج الشاعر السوري نزار قباني بحسناء بغداد بلقيس الراوي.
عندها ترك نزار قباني العمل الدبلوماسي ليتفرغ بعدها للكتابة والشعر وحاول إيجاد عمل لزوجته بلقيس في دمشق ولكن دون جدوى وبعدها بعام واحد ينتقل هو وزوجته الى دولة لبنان وذألك بعد ما عملت بلقيس الراوي بالسفارة العراقية ببيروت وتعيش برفقة زوجها نزار قباني .
وفي يوم من الأيام خلال فترة الثمانينات هز انفجار عظيم مبنى السفارة العراقية ببيروت مئات القتلى والجرح دفنوا تحت الأنقاض ومن بينهم جميلة العراق ونخلة بغداد بلقيس الراوي.
يتحطم قلب نزار قباني ويصاب باليتم والفاجعة والخذلان ويطلع كل مرارة الفقد بواحدة من أجمل قصائده الشعرية
( بلقيس كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل ،بلقيس كانت أطول النخلات في تاريخ بابل, كانت أذا تمشي ترافقها طواويس وتتبعها أيائل)..
يتبنى حزب الدعوة الإسلامية المدعوم من ايران عملية التفجير وبحجة محاربة نظام صدام مزقوا جسد بلقيس الراوي, بلقيس الزوجة وحطموا قلب اجمل الشعراء ودفنت بلقيس بمقبرة الشهداء ببيروت ولفت بالعلم العراقي والعلم الفلسطيني.
بعد موت بلقيس عاف الشاعر السوري سوريا والسياسة وعاف العراق عاف السنة والشيعة ورحل هو وابنائه الى اسبانيا ولم يرجع الى بلاده الا محمول على الاكتاف.



تعليقات
إرسال تعليق