انهيار بنك سيليكون فالي في الولايات المتحدة الامريكية بين ليلة وضحها مع موجة سحب , حيث ان البنك مقرض رئيس لقطاعي التقنية والشركات الريادية الناشئة وترتيبه 17 بين اكبر البنوك الأميركية من حيث حجم الميزانية, حيث يملك حوالي 209 مليارات دولار من الأصول و175 مليار دولار من الودائع.
ولكن ما لذي حدث؟
بداء الامر في يوم الأربعاء الماضي حيث هزت المستثمرين إعلانات لإدارة البنك بيعها 21 مليار دولار استثمارات وهو ما أدى الى خسارة بقيمة 1,8 مليار دولار, ولاحقا فاجئ البنك مستثمريه بالحاجة لجمع 2,25 مليار دولار لدعم ميزانيته وتسبب ذألك في ردة فعل سلبي للمودعين.
ازداد الغموض مع كشف الرئيس التنفيذي للبنك "غريغ بيكر" في رسالة للمودعين والمستثمرين عن سعيه لا اقتراض 15 مليار دولار اكثر مما كان مخطط له في الأصل .
برر البنك خطواته بتأثره سلبا برفع أسعار الفائدة التي رفعها الاحتياطي الفيدرالي 8 مرات العام الماضي وأيضا ضغوط السوق وانخفاض أسعار السندات ليصبح البنك مكشوفا.
لكن كل ذألك تحصيل وضع هش للبنك فعبر المنحنى البياني ملاحظة تراجع النشاط الايداعي والسحب في البنك الذي اضحى سالبا منذ اكثر عام وهو مؤشر يكشف ما حدث لاحقا.
تسببت ردة فعل المستثمرين والعملاء وموجة السحب في تراجع سهم البنك في تداول الخميس بنحو (60%) وفي (20%) في تداول بعد السوق , وفي صباح الجمعة جاء قرار الجهة المنظمة للخدمة المصرفية بوقف التداول في اسهم البنك وحجز ودائع عملائه.
حيث اعتبر الانهيار اكبر فشل مؤسسي توجهه السلطات الأميركية منذ الازمة المالية العالمية لعام 2008 وانهيار بنك ليمان براذرز في انتظار التدخل لتقليل المخاطر.
انهيار البنك بداء تداعيته بانتقال حالة قلق الى فروعه في الصين والدنمارك وألمانيا والهند وإسرائيل والسويد والمملكة المتحدة وغيرها , وخسرت اكبر أربعة مصارف أمريكية عشرات المليارات من الدولارات في البورصة الخميس واعقبتها المصارف الاسيوية ثم الاوربية

تعليقات
إرسال تعليق