القائمة الرئيسية

الصفحات

تباين الروايتين الروسية والاوكرانية حول ماحدث في مقاطعة بريانسك

 تطور غير مسبوق في مسار الحرب وبعيد عن جبهات القتال التقليدية هكذا بداء ما اعلنه الجانب الروسي بشان توغل بري اوكراني يقع للمرة الأولى باتجاه الداخل الروسي وتحديد في مقاطعة برايانسك..



ليست للمرة الأولى التي يسلط فيها الضوء على مقاطعة برايانسك الروسية خلال عام الحرب الأول أعلنت روسيا اكثر من مرة تعرض المقاطعة للقصف الاوكراني لكنها المرة الأولى التي تتحدث عنها موسكو عن توغل بري لما وصفة بمجموعة تخريبية اوكرانية وصلت إلى قرية ليوبتشاني.

قال حاكم مقاطعة برايانسك الروسية ان تلك المجموعة تسللت للقرية وأطلقت النار على سيارة متحركة كما احتجزت عدد من الرهائن في متاجر وفي منازل هناك تحدث حاكم الولاية عن مقتل مدني وإصابة طفل ونشرت على منصات التواصل  صور لوحدات روسية تسمي نفسها الفيلق الروسي التطوعي وتقول انها موالية للقوات الأوكرانية في المقاطعة المسلحون انهم في قرية ليوبتشاني لتحرير ارضهم داعين لإعلان العصيان ضد السلطات الروسية.

لاحقا اعلن جهاز امن الدولة الروسية ان الأمور أصبحت تحت السيطرة وأكد إخراج القوميين الاوكرانيين من مقاطعة برايانسك الى الأراضي الأوكرانية. 

لكن الكرملين اعلن ان الرئيس فلاديمير بوتن سيترأس الجمعة المقبلة اجتماع طاري لمجلس الامن القومي لبحث عملية برايانسك التي وصفها الرئيس بالحدث الإرهابي. 

حيث تكلم الرئيس الروسي : اليوم ارتكبوا عمل  إرهابيا جديد جريمة أخرى داخل المنطقة الحدودية وأطلقوا النار على المدنيين رغم انها سيارة مدنية راو المدنيين والأطفال بداخلها واطلقوا النار عليهم.

القراءة الأوكرانية لما وقع في بريانسك نفت بالمقابل مسؤولية كييف وشككت في القصة واعتبرتها محض أكاذيب روسية.

وجا الرد من  الرئيس الاوكراني : لماذا لا تكون الرواية ان مرتزقة وسجنا هم من قاموا بهذا العرض الاستفزاز ي او ان تكون الرواية الأخرى ان مجموعة من الاستخبارات الروسية قد ارتدت الزي الاوكراني وضعت شعارات صفراء واختلقت بعض الوثائق وادعت انها اوكرانية.

بينما ترى المخابرات الأوكرانية ان ما وقع في برايانسك استمرار للتحول في روسيا وتنقيتها وتحذيرها من دكتاتورية بوتن حسب تعبيرها.


تعليقات

التنقل السريع